شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
Admin
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 6774
نقاط نقاط : 9882
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 20/05/1993
تاريخ التسجيل : 30/06/2013
الموقع : Algeria
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://www.darisni.com

صحفي فرنسي باريس .. كتب ھذه الرسالة لـِ"داعش" "لن تدفعوني لكره المسلمین"

في الخميس 19 نوفمبر 2015 - 10:28


صحفي فرنسي باريس .. كتب ھذه الرسالة لـِ"داعش" "لن تدفعوني لكره المسلمین".. 
رسالة إلى "داعش" وجھھا فرنسي فقد زوجته في ھجمات باريس





أثارت رسالة عاطفیة كتبھا فرنسي عن زوجته التي راحت ضحیة الھجمات الأخیرة في باريس، بین الفرنسیین، بعد أن قال إنه لن يبادل ھجمات تنظیم "الدولة الإسلامیة" بالحقد ً كبیرا تفاعلاً على المسلمین. الرسالة التي تبادلھا نحو 200 ألف شخص على فیسبوك، تقول متوجھة إلى تنظیم "الدولة ، أن أنظر بعین ً الإسلامیة" (داعش) الذي أعلن مسؤولیته عن الھجمات "تريدون أن أكون خائفا الريبة إلى أبناء بلدي" في إشارة إلى المسلمین فرنسا، "أن أضحي بحريتي من أجل أن أكون آمنا. ولكن خسرتم". وكان أنتوني لايريس، زوج ھیلین مويال لايريس التي كانت من بین 89 ضحیة في الھجوم الذي وقع بمسرح "باتاكلان" الموسیقي، نشر رسالته، على صفحته على فیسبوك الاثنین 16 نوفمبر 2015.



نص الرسالة :



"لن تدفعوني إلى الكره. مساء الجمعة، سرقتم حیاة إنسان استثنائي؛ حب حیاتي وأم ابني، ولكنكم لن تدفعوني إلى الكره. لا أعرف َم ْن أنتم ولا أريد أن أعرف ذلك، لأن أرواحكم میتة. وإذا كان الإله الذي تقتلون من دون بصیرة من أجله، قد خلقنا على صورته، فإن كل رصاصة في جسد زوجتي ھي جرح له أيضا.

لذلك لا، لن أمنحكم ھدية الكره. أنتم تسعون وراء ذلك، ولكن الرد على الكراھیة بالغضب ھو بمثابة السقوط ضحیة لذات الجھل الذي جعلكم ما أنتم علیه. تريدون مني أن أشعر بالخوف، وأن أنظر بعین الريبة إلى أبناء بلدي، وان فقد خسرتم. ً أضحي بحريتي من أجل أن أكون آمنا، إذا ٍل من الانتظار. لقد كانت جمیلة تماما ولیا ٍ ، بعد أيام ً رأيتھا ھذا الصباح. أخیرا مثلما غادرت لیلة الجمعة. جمیلة تماما كما كانت عندما وقعت في حبھا قبل 12 سنة. يعتصرني الألم بكل تأكید، واعترف لكم بنصركم ھذا, لكن الألم لن يطول. أعلم أنھا ستكون معنا كل يوم وأننا سنجد أنفسنا ثانیة في جنة الحب الحر التي أنتم محرومون منھا. نحن فقط اثنین، أنا وابني الصغیر، لكننا أقوى من كل جیوش العالم. لیس لدي الوقت لأضیعه علیكم، عل ّي أن انضم إلى ابني میلفیل الذي استیقظ للتو من . سیتناول وجباته كالعادة، وبعدھا سنلعب كالعادة، ً غفوته. بالكاد يبلغ 17 شھرا ، ً وحرا ً وطوال حیاته القادمة سیھددكم ھذا الصبي الصغیر بأن يكون سعیدا لأنكم، لا، لن تنجحوا في حمله على الكره."


الرسالة التي ألھمت عشرات الآلاف من جمیع أنحاء العالم، وترجمت إلى لغات عديدة: الإنكلیزية والصینیة والروسیة والألمانیة والعربیة.



وردة حمراء
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى