شاطر | 
 

 المنافقون في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو



Admin
معلومات إضافية
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 6401
نقاط نقاط : 9505
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 20/05/1993
تاريخ التسجيل : 30/06/2013
الموقع : Algeria
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.darisni.com
مُساهمةموضوع: المنافقون في القرآن الكريم   الأربعاء 6 مايو 2015 - 9:22




المنافقون في القرآن
 
    أنهم يتخذون أيمانهم الكاذبة جٌنة (أي وقاية) يقون بها أنفسهم ويسترون بها أعمالهم المخالفة لما أعلنوه من الإسلام ويسترون جرائمهم
 
وما يخفون من عداء وكراهية.

        قال تعالى:
(اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون).
وقال تعالى:
(يحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون).
 وقال تعالى:
(يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا...)
وقال تعالى:
 (يحلفون بالله ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين)
 وقال تعالى:
(ويحلفون على الكذب وهم يعلمون....).
 وقال تعالى:
 (وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون... )
 
هذه الأيمان الكاذبة يحلفونها ليصدقهم المؤمنون بأنهم منهم.


        مشتق من النفق وهو سرب في الأرض مشتق إلى موضع آخر، وقال ابن كثير: النفاق إظهار الخير وإسرار الشر، وهو نوعان:

إعتقادي:
 وهو الذي يخلد صاحبه في النار في دركها الأسفل. وهو أن يظهر للمسلمين إيمانه بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وهو في الباطن منسلخ من ذلك كله مكذب به. قال الجرجاني بأنه: إظهار الإيمان باللسان وكتمان الكفر في القلب.

        وقد ذكر الله هؤلاء المنافقين مع الكافرين في مواضع كثيرة من القرآن الكريم منها قوله تعالى:
 
 (إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً).

        نفى سبحانه وتعالى عنهم صفة الإيمان به قال تعالى:
 
 (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين).

        مصير هؤلاء المنافقين في الدرك الأسفل من النار يوم القيامة قال تعالى:
 
(إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيراً ).

عملي:
وهو من كبائر الذنوب والمعاصي، ومن كان نفاقه عملياً لا يخلد في النار، وهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، ومن أمثلته الكذب والرياء والغدر وخلف الوعد وقلة الذكر إلى غير من الصفات التي سنقف عليها تحذيراً منها ومن الوقوع فيها.

الكذب

        فالكذب من دعامات وأصول النفاق، وما ذكر الكذب في القرآن إلا وذكر معه النفاق، وما ذكر النفاق إلا وذكر معه الكذب.
 قال تعالى: (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون)
وقال تعالى: (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضاً ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون)
وقال تعالى: (يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون)
وقال تعالى: (ألم تر إلى الذين نافقوا يقول لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون) والآيات في هذا كثيرة.

الرياء

        قال تعالى: (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس .... ) والرياء أصله طلب المنزلة في قلوب الناس بإيرائهم خصال الخير. وشرعاً أن يفعل الطاعة ويترك المعصية مع ملاحظة غير الله أو يخبر بها أو يحب أن يطلع عليها لمقصود دنيوي من مال ونحوه. روى مسلم في صحيحه قوله صلى الله عليه وسلم: (من سمع سمع الله به ومن رآءى راءى الله به) قال النووي معناه أنه أظهر عمله للناس رياءً، سمع الله به أي فضحه يوم القيامة. ومعنى رآءى رآءى الله به، أي أظهر للناس العمل الصالح ليعظم عندهم وليس هو كذلك. رآءى الله به أي أظهر سريرته على رؤوس الخلائق يوم القيامة.

ظواهر سلوكية

        أنهم يتخذون أيمانهم الكاذبة جٌنة (أي وقاية) يقون بها أنفسهم ويسترون بها أعمالهم المخالفة لما أعلنوه من الإسلام ويسترون جرائمهم وما يخفون من عداء وكراهية.

        قال تعالى: (اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون).
وقال تعالى: (يحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون).
 وقال تعالى: (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا...)
 وقال تعالى: (يحلفون بالله ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين)
وقال تعالى: (ويحلفون على الكذب وهم يعلمون....).
وقال تعالى: (وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون...)
 
 هذه الأيمان الكاذبة يحلفونها ليصدقهم المؤمنون بأنهم منهم.

ذو الوجهين

        شخص حائر مذبذب يلتقي بأحد الفريقين المتباغضين فيمدح ويكيل المدح حتى إذا التقى بالفريق الآخر فعل معه مثل الأول. ولقد وردت أحاديث كثيرة في ذم هذا الخلق السيئ وبيان أنه هذا من صنيع المنافقين.

        ففي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
 (تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا. وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه).

ولقد عد العلماء ملاقاة الاثنين بوجهين نفاقاً، فعن محمد بن زيد أن ناساً قالوا لجده عبد الله بن عمر رضي الله عنهما "إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم به إذا خرجنا من عندهم قال ابن عمر : كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم" رواه البخاري.

قال تعالى: (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلو إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون ...)
 وقال تعالى: (الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين...)

يظهرون خلاف ما يبطنون

        قال تعالى: (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون ) .
 وقال تعالى: ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام ...)
 ... المنافقون قوم ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمر من الصبر، يلبسون للناس مسوك الضأن وقلوبهم قلوب الذئاب.

        وقال تعالى: (وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلو عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور)
 وقال تعالى: (يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون)
وقال تعالى: (يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك.....)
وقال تعالى: (سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم...)... من الآيات السابق ذكرها وأسباب نزول هذه الآيات يتضح لنا أن إظهار المرء خلاف ما يبطن ليس إلا صفة من صفات المنافقين.

        والخطورة أن يكون ذلك متصلاً بالاعتقاد فيكون النفاق نفاقاً عقدياً، أما إذا كان الأمر يتصل بالناس ومحبتهم فالنفاق ليس إلا نفاقا عملياً.

موالاة أعداء الله

        قال تعالى: (بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليماً الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعاً) ... من أصول العقيدة الإسلامية أنه يجب على كل مسلم أن يوالي أهلها ويبغض أعدائها.
 قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين)

        بل حرم الله على المؤمن موالاة الكفار ولو كانوا من أقرب الناس إليه نسباً.
 قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون) . وقال تعالى: (لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبنائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ..)

الرغبة عن حكم الله ورسوله

        أمر المنافقين عجيب وأعجب ما فيه أنهم يزعمون الإيمان حتى إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم تولوا على أعقابهم وكرهوا ورفضوا حكم الله ورسوله وآثروا وفضلوا الاحتكام إلى أعداء الله.

        قال تعالى: (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً)
وقال تعالى: (وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً..).
وقال تعالى: (ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين * وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون..).

الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف

        قال تعالى: (المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف..)
 
 فهم يأمرون بالمنكر بعد أن يفعلوه وينهون عن المعروف بعد أن يتركوه، وهم على النقيض من المؤمنين.

        هذا الصنف الخبيث من الناس يتفنن بل ويتقن تلك الأساليب الشيطانية الخطيرة لصرف الناس عن الخير والطاعة وحضهم على فعل المنكرات ومن ذلك حربهم على الحجاب والستر والعفاف، ووصف الحجاب بأبشع الصفات- مثل أكفان الموتى والخيمة والسجن- ، والدعوة إلى التبرج والاختلاط ومحاكاة المرأة الغربية في كل شيء، وإباحة الفوائد الربوية والمعاملات المحرمة، وفي المقابل يشنعون على أهل الاستقامة ويصفونهم بالتزمت والتخلف والتنطع والتشدد لينفر الناس منهم.

لا يذكرون الله إلا قليلاً

        قال تعالى: (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلاً).

        قال ابن القيم: عن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق، فإن المنافقين قليلو الذكر لله عز وجل. قال تعالى عنهم (ولا يذكرون الله إلا قليلاً)، وقال كعب: من أكثر من ذكر الله عز وجل برئ من النفاق .

        وقد ختمت سورة المنافقين بقوله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون). وفي ذلك تحذير من فتنة المنافقين الذين غفلوا عن ذكر الله عز وجل.

التكاسل عن الصلاة

        من أبرز صفات المنافقين التي وصفهم الله بها في كتابه العظيم التكاسل عن صلاة الجماعة
 قال تعالى: (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس..)
 وقال تعالى: (ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى..).
 
وروى مسلم في صحيحه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها - أي صلاة الجماعة- إلا منافق معلوم النفاق.

        وروى الترمذي في سننه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى لله أربعين يوماً في
 
جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان، براءة من النار وبراءة من النفاق)...
 فهل ترضى أيها المسلم المتخلف عن صلاة الجماعة أن
تكون في زمرة المنافقين.
===========
 
نعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا
 
المصدر : إسلام ويب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المنافقون في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 KonuEtiketleri كلمات دليلية
المنافقون في القرآن الكريم شبكة ادرسني , المنافقون في القرآن الكريمعلى منتدانا , المنافقون في القرآن الكريم منتديات درسني ,المنافقون في القرآن الكريم ,المنافقون في القرآن الكريم , المنافقون في القرآن الكريم
 KonuLinki رابطالموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدراسة - Al-dirassa Forum :: إسلاميــــــــــات :: المنتدى الإسلامي العام-

ملاحظة مهمة : نحن (شبكة درسني) لا ننسب أي موضوع لشبكتنا فمنتدانا يحتوي على مواضيع منقولة و مواضيع منقولة بتصرف