شاطر | 
 

 دي ميستورا: الحكومة السورية مستعدة لوقف قصفها الجوي والمدفعي لحلب ستة أسابيع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو



Admin
معلومات إضافية
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 6408
نقاط نقاط : 9514
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 20/05/1993
تاريخ التسجيل : 30/06/2013
الموقع : Algeria
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.darisni.com
مُساهمةموضوع: دي ميستورا: الحكومة السورية مستعدة لوقف قصفها الجوي والمدفعي لحلب ستة أسابيع   الخميس 19 فبراير 2015 - 14:31




دي ميستورا: الحكومة السورية مستعدة لوقف قصفها الجوي والمدفعي لحلب ستة أسابيع

مقاتلو المعارضة يستعيدون قرى في شمال سورية ومقتل العشرات من الجانبينأعلن ستيفان دي ميستورا وسيط الأمم المتحدة بشأن سورية أن الحكومة السورية أبدت استعدادا لتعليق قصفها الجوي والمدفعي لحلب للسماح باختبار وقف لإطلاق النار في المدينة الواقعة في شمال البلاد.
وأضاف دي ميستورا أن قوات المعارضة سيطلب منها التوقف عن إطلاق قذائف المورتر والصواريخ.
وقال الوسيط الأممي للصحافيين بعد أن قدم تقريرا خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي أمس الأول «أشارت حكومة سورية لي الى استعدادها لوقف كل القصف الجوي.. والقصف المدفعي لفترة ستة أسابيع في جميع أنحاء مدينة حلب في موعد سيعلن من دمشق».
وأضاف أنه سيسافر إلى سورية في أقرب وقت ممكن.
من جهته، امتنع بشار الجعفري سفير سورية لدى الأمم المتحدة عن التعقيب.
وقال ديبلوماسيون إن دي ميستورا -الذي يعمل منذ أكتوبر على خطته للتفاوض على «تجميدات موضعية» للقتال تبدأ بحلب- أبلغ مجلس الأمن أنه عقد اجتماعا مطولا مع الرئيس السوري بشار الأسد أثناء زيارته لسورية في الآونة الأخيرة. وأعلن انه سيزور حلب، ثاني كبرى مدن البلاد، من أجل التباحث في تفاصيل هذه الهدنة الموقتة.
ولفت دي ميستورا الى انه طلب من النظام السوري أيضا «تسهيل وصول بعثة للأمم المتحدة» لتنفيذ مهمتها باختيار «قطاع في حلب» ليكون اختبارا لوقف القتال.وأقر المبعوث الدولي بأن تطبيق هذه الخطة سيكون «صعبا» بالنظر الى الهدنات الكثيرة السابقة التي لم تصمد، موضحا «ليست لدي أي أوهام ولكن هذه بارقة أمل».
كذلك فإن دي ميستورا المكلف منذ يوليو 2014 بمهمة ايجاد حل، حرص في إحاطته أمام مجلس الأمن، كما في تصريحه أمام الصحافيين لاحقا، على توضيح التصريح المثير للجدل الذي أدلى به الجمعة في فيينا، حيث قال حينها في ختام لقاء مع وزير الخارجية النمسوي سيباستيان كورتس ان «الرئيس الاسد جزء من الحل»، مضيفا «سأواصل إجراء مناقشات مهمة معه».
ولكن المبعوث الدولي أوضح الثلاثاء ان ما قصده بقوله هذا هو ان «الحكومة السورية التي تمتلك قدرات جوية ومدفعية عليها ان تشارك في أي حل يمكن ان يحد من أعمال العنف ضد السكان المدنيين»، مؤكدا انه لم يقصد مطلقا استشراف دور الرئيس السوري في أي تسوية سلمية للنزاع.
وردا على تصريحات المبعوث الدولي، جدد المتحدث الرسمي باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية سالم المسلط أمس التزام الائتلاف بالحل السياسي «الشامل والحقيقي» للأزمة في سورية. ووصف المسلط في تصريح صحافي الحل السياسي بأنه السبيل لتحقيق مطالب الثورة السورية لكنه شدد على ضرورة أن «يكون الحل جذريا وشاملا لكل المناطق.
وطالب مجلس الأمن بإصدار قرار تحت الفصل السابع يشكل إلزاما حقيقيا للنظام ويفرض حلا عادلا ويشتمل على خطوات فورية تضمن حماية المدنيين في سورية بما يتوافق مع القانون الدولي. وأضاف أنه «بالتزامن مع إعلان المبعوث الدولي أمام مجلس الأمن عن موافقة نظام الأسد على تجميد مناطق الصراع في حلب لمدة ستة أسابيع شنت قوات النظام والقوات الموالية لها حملة شرسة على مناطق في ريف مدينة حلب الشمالي».
واشار الى ان شن القوات الموالية للنظام حملة عسكرية على درعا يؤكد ان «تلك الحملات المتتالية إنما تقدم المعنى الحقيقي لمفهوم تجميد الصراع في قاموس النظام».
ميدانيا، نجحت قوات المعارضة السورية والفصائل الاسلامية في استعادة عدة قرى سيطر عليها جيش النظام مدعوما بميليشيات قادمة من أفغانستان وإيران ولبنان والعراق وفلسطين فجر أمس الاول، بحسب ما أفاد نشطاء والمرصد السوري لحقوق الانسان.
وبعد عدة جولات من الكر والفر استعاد مقاتلو المعارضة قرى رتيان وحرندتين والملاحات في ريف حلب الشمالي، فيما تحدث المرصد عن مقتل 70 على الأقل من المقاتلين الموالين للحكومة السورية وأكثر من 80 مسلحا بعد أن بدأ الجيش النظامي هجومه هناك لقطع طريق الامداد عن المعارضة السورية داخل مدينة حلب.
وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد: إن عدد القتلى من جانب الحكومة قد يكون أكبر لأن مصير 25 من مقاتليها لايزال مجهولا.
وأضاف أن 66 من مقاتلي المعارضة التابعين لجماعات مختلفة قتلوا في المعارك إلى جانب 20 على الأقل من جبهة النصرة. وأكد ان الجيش يحاول إغلاق طريق رئيسي للإمدادات أمام مقاتلي المعارضة يمتد شمالا من حلب إلى الحدود مع تركيا. واستدرك عبدالرحمن لوكالة فرانس برس «هذا لا يعني ان النظام اصبح يحاصر الاحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب، لكنه سيكون على المعارضين ان يستخدموا طرقا اخرى للوصول الى الحدود التركية».



منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دي ميستورا: الحكومة السورية مستعدة لوقف قصفها الجوي والمدفعي لحلب ستة أسابيع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 KonuEtiketleri كلمات دليلية
دي ميستورا: الحكومة السورية مستعدة لوقف قصفها الجوي والمدفعي لحلب ستة أسابيع شبكة ادرسني , دي ميستورا: الحكومة السورية مستعدة لوقف قصفها الجوي والمدفعي لحلب ستة أسابيععلى منتدانا , دي ميستورا: الحكومة السورية مستعدة لوقف قصفها الجوي والمدفعي لحلب ستة أسابيع منتديات درسني ,دي ميستورا: الحكومة السورية مستعدة لوقف قصفها الجوي والمدفعي لحلب ستة أسابيع ,دي ميستورا: الحكومة السورية مستعدة لوقف قصفها الجوي والمدفعي لحلب ستة أسابيع , دي ميستورا: الحكومة السورية مستعدة لوقف قصفها الجوي والمدفعي لحلب ستة أسابيع
 KonuLinki رابطالموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدراسة - Al-dirassa Forum :: المنتديات العامة :: قضايا و أخبار العالم - Issues and world news-

ملاحظة مهمة : نحن (شبكة درسني) لا ننسب أي موضوع لشبكتنا فمنتدانا يحتوي على مواضيع منقولة و مواضيع منقولة بتصرف