شاطر | 
 

 رواتب القطريين تسيل لعاب الأطباء الجزائريين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو



Admin
معلومات إضافية
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 6401
نقاط نقاط : 9505
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 20/05/1993
تاريخ التسجيل : 30/06/2013
الموقع : Algeria
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.darisni.com
مُساهمةموضوع: رواتب القطريين تسيل لعاب الأطباء الجزائريين   الجمعة 30 يناير 2015 - 14:05




“الخبر” تتسلل إلى مستشفى “أسبيطـــــــار”
رواتب القطريين تسيل لعاب الأطباء الجزائريين



قطر تستثمر أموالا خيالية للترويج لحملة احتضان دورة في الألعاب الأولمبية
يمثل مستشفى “أسبيطار” للطب الرياضي وجراحة العظام، الواقع في قلب العاصمة القطرية الدوحة، رمزا كبيرا في الحياة الرياضية القطرية، كما بات أداة للدعاية والترويج لقطر للظهور كدولة قوية في عالم الرياضة، تحسبا لربح كل رهانات سباقات احتضان أكبر المواعيد الرياضية في العالم وتنظيم الندوات والملتقيات العلمية، التي تهتم بتقديم أفضل الخدمات للرياضيين المصابين عبر كل بلدان العالم.

تسللت “الخبر” إلى مصالح ومخابر وقاعات العلاج بمستشفى “أسبيطار” بالموازاة مع انطلاق مونديال كرة اليد، ووقفت على واقع نوعية خدمات العلاج ومختلف جنسيات الأطباء الذين يشكلون الطواقم الطبية، ممن يشرفون على تقديم العلاج للمصابين، وسألت عن ظروف استقبال المصابين ودرجة الطلب على خدمات المركز الطبي.
اكتسبت قطر عبر الأعوام الماضية شهرة كبيرة في تقديم العلاج لأعقد أنواع الإصابات التي يتعرض لها الرياضيون، ما جعلها وجهة مفضّلة لألمع النجوم في الأندية الأوربية في كل الاختصاصات لتلقي العلاج فيها، ومعها أصبحت الأندية العريقة تتهافت على “أسبيطار” لتلقي العلاج للاعبيها المميزين، ممن لا تستطيع الاستغناء عن خدماتهم في مختلف المنافسات، مثلما كان عليه الحال بالنسبة للاعبين الجزائريين قبل مونديال جنوب إفريقيا لكرة القدم 2010. واستمرت شهرة المستشفى الذي تحول إلى قطب للعلاج في قارة آسيا وأيضا في العالم، ولم يكتف القطريون بتقديم خدمات محددة، بل امتد نشاطها إلى اختصاصات أخرى، وقد تم إنجاز وتوسعة البنايات بما يتلاءم مع مقتضيات الطلب في الوقت الراهن الذي يتطلب تقديم أفضل الخدمات، بسبب المنافسة التي تفرضها المستشفيات المتخصصة في أوروبا، وأيضا الطلب المتزايد على مصالحها للتكفل بالمصابين من مختلف الرياضات، وأيضا خدمات الكشف عن تعاطي المنشطات ونظام التغذية المناسب. ويقدم المستشفى استشارات طبية ونصائح للعلاج، ليس فقط لكيفية الحصول والخضوع للعلاج، بل أيضا للوقاية منها وإطلاق حملات لتفادي تناول المنشطات.
ولم تخف قطر ميولاتها لاستضافة دورة في الألعاب الأولمبية، بعدما كسبت رهانها الكبير الذي ما يزال يثير جدلا إلى غاية اليوم في تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022. وتريد قطر أن تكون الأفضل تاريخيا في كل حدث كبير تنظمه لكسب أي نوع من المعارك عند التصويت مستقبلا على البلد الذي يحالفه الحظ في تنظيم المواعيد الأبرز عالميا، ويعد مستشفى “أسبيطار” واحدا من الوسائل التي وفرتها قطر لمغازلة البلدان الأخرى لدعمها في تنظيم الأحداث الرياضية وتعرض خدماتها مجانا في بعض الحالات لعلاج الرياضيين القادمين إليها من مختلف أنحاء العالم لخدمة إستراتيجيتها في جعل قطر قطبا رياضيا عالميا بامتياز، بعدما كرّست تأثيرها سياسيا على الصعيد الإقليمي.
واستفادت قطر من دروسها في الاتهامات التي واجهتها غداة التصويت عليها لاستقبال مونديال كرة القدم 2022، ما يجعلها تكون أكثر حرصا من السابق في خوض المعركة القادمة عند تعيين البلد الذي سيحتضن دورة أولمبية، وهي الاتهامات التي شوّهت صورتها وجعلتها تدافع عن براءتها بكل قوة، قبل أن تكشف الاتحادية الدولية نتائج تحقيقاتها وتؤكد على عدم التراجع عن منح قطر تنظيم كأس العالم 2022، وإن كان توقيت المونديال ما يزال يطرح إشكالا، برغم ضغوط البلدان الأوربية، على رأسها بريطانيا، فإن قطر أصبحت أكثر راحة من أي وقت مضى، بعدما أعطتها “الفيفا” الضوء الأخضر للاستعداد لاستقبال الحدث الكروي الأبرز عالميا.
وليس غريبا إن قامت قطر بمفاجأة العالم قبل حلول موعد اختيار البلد الذي سيستضيف الأولمبياد بإنجاز المزيد من المرافق والملاعب والمستشفيات المتخصصة وشبكة الطرقات والمواصلات والمراكز التجارية، بجودة عالية، لن تطرح فيها مشكلة ارتفاع درجة الحرارة إطلاقا.

رواتب مغرية للأطباء الجزائريين
رغم الطابع السري الذي يحيط بالرواتب التي يتلقاها هنا الأطباء الجزائريون، حصلت “الخبر”، عبر مصادرها الخاصة، على قيمة الرواتب المغرية التي تدفعها لهم إدارة المستشفى، ويصل راتب الواحد إلى 25 ألف دولار شهريا، وتتناقص القيمة بحسب اختصاص ودرجة وتجربة المختصين. وتوفر الإدارة مساكن للأطباء وتعفيهم من دفع تكلفة الإيجار. ووضعت قطر الأطباء، خاصة الأجانب منهم، في ظروف مريحة للعمل، ما شجّع العديد من الجزائريين على الدخول في اتصالات سواء مع الإدارة أو زملائهم في المهنة للحصول على عقود عمل في هذا المستشفى.
وتسيل الرواتب، التي يدفعها القطريون، لعاب كل الأطباء من مختلف الجنسيات، ما يجعلهم لا يترددون في ترك مناصبهم للالتحاق بالمستشفى القطري. ويوجد الأطباء الجزائريون في صدارة ترتيب الجنسيات ممن يطلبون الالتحاق بالمستشفى، ويفضلون الحصول على تقاعد مسبق في الجزائر للعمل لمدة أطول في “أسبيطار”. ويشمل التكفل كل أعضاء عائلات الأطباء، ويعيش هؤلاء في ظروف مريحة، وفي أغلب الحالات يقطن الأطباء في تجمعات سكنية مغلقة، في فيلات أو شقق فخمة من طابقين. ويوظف المستشفى العشرات من الأطباء الجزائريين الأكفاء، ممن غادروا الجزائر للعمل في قطر، برغم أنهم لم يصلوا سن التعاقد.



علاقة إستراتيجية بين “الفاف” و”أسبيطار”
تنظر إدارة مستشفى “أسبيطار” إلى المنتخب الجزائري لكرة القدم على أنه “استثمار مربح لها” ومصدر تلميع لصورتها قاريا وعالميا، خاصة في ضوء تصدر “الخضر” لترتيب أفضل المنتخبات الإفريقية والعربية وتألقهم في مونديال البرازيل 2014، وبناء على ذلك، سيتم تجديد عقد الشراكة بين الجانبين شهر ماي القادم، لارتياح الطرفين للنتائج التي حصل عليها الطرفان منذ إمضاء أول اتفاقية. وتسمح الاتفاقية للاعبين الجزائريين بتلقي العلاج، وأيضا الاستفادة من الخدمات الطبية، مجانا، مقابل استفادة إدارة المركز الطبي من الترويج لصورتها. وعلمت “الخبر” من المكلف بالإعلام على مستوى المستشفى، الياس فضيل، وهو إعلامي جزائري، أن فريقا طبيا يتابع الفريق الجزائري المشارك في كأس أمم إفريقيا بغينيا الاستوائية، في إطار العقد المبرم ما بين الجانبين، نافيا أن يكون إمضاء “الفاف” اتفاقية مع مؤسسة طبية في الجزائر التي تحمل اسم “بارني”، سببا في عدم مواصلة الشراكة بين “الفاف” وإدارة المستشفى.

“فضيحة” المونديال تطارد القطريين
ارتبط المستشفى الشهير “أسبيطار” بمزاعم حول وجود فضيحة تتعلق بحصول نجل مسؤول في “الفيفا” على وظيفة مقابل راتب هام عقب حصول قطر على استضافة كأس العالم 2022، مثلما كشفت عنه صحيفة “الغرديان” البريطانية. ونقلت الصحيفة وقتها في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني أن الجراح في مستشفى “أسبيطار” لجراحة العظام والطب الرياضي في قطر بيتر دوج، نجل عضو اللجنة التنفيذية لـ«الفيفا” ورئيس لجنة “الفيفا” الطبية البلجيكي ميشيل دوج، انتقل إلى الدوحة مع أعضاء عائلته، وبدأ العمل في المستشفى عام 2012 بصفة دائمة، وقد شكل الخبر إحراجا كبيرا للمسؤولين في “الفيفا” وأيضا لقطر.
وأشارت الصحيفة، آنذاك، إلى أن والد بيتر، ميشيل، كان واحدا من 22 شخصية رجّحوا كافة كل من روسيا وقطر لاستضافة الحدث الكبير في عامي 2018 و2022. ونفى وقتها بيتر بشدة أن تعيينه في “أسبيطار” كان مرتبطا بعملية التصويت لكأس العالم، وقال إنه “جرّاح رياضي مشهور جدا”.
واستمر الجدل بخصوص القضية لأشهر قبل أن تبرئ التحقيقات الأخيرة قطر من تهمة تقديم رشاوى، بعدما خاضت معركة جادة ضد المشكّكين في نزاهة اختيارها لتنظيم مونديال 2022. واستقبل القطريون أخيرا الدعوات التي تطالب بإعادة التصويت لاختيار البلد الذي سينظم كأس العام 2022 بكثير من الاستياء، والتزموا بعدم التفريط في تنظيم المونديال ومواصلة المعركة ضد خصومهم.

ملعب السد.. جوهرة تستحق الإشادة
يعد الملعب، الذي يحمل اسم “جاسم بن حمد” أو ملعب نادي السد، ملعبا متعدد الاستخدامات، حيث يستعمل في الغالب لكرة القدم وأحيانا لألعاب القوى، وقد أنجز هذا الملعب عام 1974، وأعيد بناؤه كليا عام 2004 لاستضافه دورة في كأس الخليج يتسع لـ15.000 متفرج، وهو أول ملعب في العالم به مكيَّف الهواء ويقع بالقرب من وسط العاصمة الدوحة، وهو الملعب الرسمي لنادي السد القطري وأيضا المنتخب القطري، ويحمل الملعب اسم “جاسم بن حمد” تكريما للشيخ جاسم بن حمد بن عبد اللّه الثاني المتوفي.
ويتميز الملعب بوجود أربعة أبراج مربعة في جوانب الملعب تضاء حين تقام عليه المباريات، ويوجد به مدخل واحد لسيارات الإسعاف، إلى جانب 8 مداخل ومخارج للطوارئ. وأعمدة الإنارة بالملعب موزعة على الزوايا الأربع و3 أعمدة في المنتصف. والملعب مجهز تجهيزا عاليا للتصوير التلفزيوني، وتوجد 10 مكاتب مغلقة للتعليق وغرفتين للتغطية التلفزيونية، ويضم قاعة خاصة للمؤتمرات الصحفية التي تعقد عقب المباريات ومجهز بالكامل بشبكة الأنترنت اللاسلكي. والملعب مكيف بالكامل، وهو أول ملعب في العالم يتم تكييفه عن طريق تزويد مقاعد المتفرجين بمضخات هوائية باردة للتغلب على حرارة الجو في فصل الصيف.
ويضم الملعب أربعة ملاعب للتدريب، منها واحد بمضمار للعدو، وأماكن تواجد الجمهور بالدرجة الثالثة جميعها مكيفة الهواء ومجهزة بأفضل المطاعم والمقاهي. ويوجد بالملعب مدخل كبير وواسع وقاعة استقبال مجهزة بأحسن العتاد.
ويضم المرفق متحفا لنادي السد، وهو يحتوي على أهم الكؤوس التي حصدها النادي في مختلف الألعاب، مع نبذة ترصد قصة كل تاج. ويضم الملعب أيضا قاعة خاصة فخمة لدخول وجلوس كبار الشخصيات، ومدخل كبير لدخول وخروج اللاعبين من وإلى غرف الملابس، ويحتوي الملعب على 4 غرف لتبديل الملابس مجهزة بحمام خاص بها وحمامات لاستحمام اللاعبين، بالإضافة لغرفة طبية وغرفة مساج وصونا، ويوجد بالملعب مقهى خاص بمشجعي النادي مجهزة بكل وسائل الترفيه وتطل على ملاعب التدريب .
ولم تثر مرافق الملعب ولا جودتها فضول “الخبر”، بقدر ما استرعت اهتمامها جرأة وتمسك القطريين بالتغلب على العقبات والاستفادة من التجارب الماضية عند إنجاز أشغال المشاريع الكبرى بسواعد آسيوية وخبرة أمريكية وأوروبية، وتمويل قطري. ولا تنشغل دولة قطر بالتكلفة المالية للمشاريع، بقدر ما تحرص على إنهاء المشاريع في ظرف قصير، وأيضا الحصول على أجمل البنايات بنحو تكون تحفة تثير إعجاب الأجانب وتدعم ملفاتها لاحقا في استضافة المزيد من المواعيد الهامة.

نذير بلحاج.. لاعب فوق العادة
يحظى الدولي الجزائري السابق نذير بلحاج باحترام وتقدير جماهير السد القطري، وبرغم الاتصالات التي وصلت اللاعب إلا أن إدارة النادي تمسكت به، فغالبا ما سجل أهداف حاسمة لفريقه. ويبقى الطاقم الفني ومالكو النادي يعترفون للاعب السابق لـ«الخضر” بدوره في تتويج السد بكأس رابطة آسيا، وبفضلها شارك بلحاج في مونديال الأندية لأول مرة في مشواره.
ولأنه لاعب منضبط ويملك مهارات ولم يثر أي مشكلة مع ناديه تخطط إدارة النادي لتجديد عقده مع نهاية الموسم الجاري بعد غلقه العام الخامس له في نادي السد. وتوّج بلحاج بالعديد من الألقاب مع النادي القطري. وبرغم تلقيه العديد من العروض، التي ما تزال تصله إلى غاية الوقت الراهن، إلا أن بلحاج ترك الانطباع في حديثه الحصري مع “الخبر”، أنه يريد الاستمرار إلى غاية نهاية مشواره مع هذا النادي لأنه ببساطة مرتاح فيه.
ومن دون أن يثير ذلك، فاللاعب يتقاضى أجرا معتبرا لم يتلقه في كل الأندية الأوروبية التي حمل ألوانها من قبل، ما جعله لا يلجأ إلى مساومة إدارته على بقائه في النادي. وكان بلحاج قد انضم للفريق السداوي قادما من بورتسموث الإنجليزي موسم 2010/2011، ونجح خلال المواسم الماضية في تحقيق العديد من الإنجازات أبرزها التتويج بلقب رابطة أبطال آسيا 2011، والمركز الثالث في كأس العالم لليابان، والحصول على لقب بطولة نجوم قطر الموسم الحالي.
في سياق متصل، علق سعيد المسند، وهو مستشار في لجنة المنتخبات في الاتحاد القطري على اللاعبين الأجانب الذين تميزوا في الموسم الماضي وقال: “بالنسبة للاعبين الأجانب، فإن نذير بلحاج كان الأفضل في الموسم الماضي بين جميع بقية المحترفين؛ لأنه حافظ على مستواه، منذ أول مباراة له في الموسم.. راؤول قدم إضافة كبيرة للسد أيضا وهو علامة جيدة للفريق ولكرة القدم القطرية. لكن من قدم إضافات بارزة للفريق في المواسم القليلة الماضية هو نذير بلحاج”.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو




معلومات إضافية
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1650
نقاط نقاط : 2359
السٌّمعَة السٌّمعَة : 11
تاريخ الميلاد : 01/01/1997
تاريخ التسجيل : 31/07/2013
الموقع : algeria
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.darisni.com
مُساهمةموضوع: رد: رواتب القطريين تسيل لعاب الأطباء الجزائريين   الأحد 8 فبراير 2015 - 15:57




مــــــوضوع جميل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

رواتب القطريين تسيل لعاب الأطباء الجزائريين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 KonuEtiketleri كلمات دليلية
رواتب القطريين تسيل لعاب الأطباء الجزائريين شبكة ادرسني , رواتب القطريين تسيل لعاب الأطباء الجزائريينعلى منتدانا , رواتب القطريين تسيل لعاب الأطباء الجزائريين منتديات درسني ,رواتب القطريين تسيل لعاب الأطباء الجزائريين ,رواتب القطريين تسيل لعاب الأطباء الجزائريين , رواتب القطريين تسيل لعاب الأطباء الجزائريين
 KonuLinki رابطالموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدراسة - Al-dirassa Forum :: هنـــــا الجزائــر :: أخبار الجزائـر-

ملاحظة مهمة : نحن (شبكة درسني) لا ننسب أي موضوع لشبكتنا فمنتدانا يحتوي على مواضيع منقولة و مواضيع منقولة بتصرف