شاطر | 
 

 مارادونا: ميسي لا يستحق جائزة أفضل لاعب.. إنها الخطة التسويقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو

avatar


Admin
معلومات إضافية
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 6867
نقاط نقاط : 9975
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 20/05/1993
تاريخ التسجيل : 30/06/2013
الموقع : Algeria
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.darisni.com
مُساهمةموضوع: مارادونا: ميسي لا يستحق جائزة أفضل لاعب.. إنها الخطة التسويقية   الثلاثاء 15 يوليو 2014 - 1:58




مارادونا: ميسي لا يستحق جائزة أفضل لاعب.. إنها الخطة التسويقية

انتقد أسطورة الكرة الأرجنتينية دييغو مارادونا فوز ليونيل ميسي بجائزة أفضل لاعب في «مونديال البرازيل 2014» عقب انتهاء المباراة النهائية التي فازت فيها ألمانيا على الأرجنتين وأحرزت اللقب الرابع في تاريخها.
ونقلت صحيفة الـ«غارديان» البريطانية حديث مارادونا التلفزيوني، والذي قال فيه: «ميسي؟ أنا أود أن أعطيه السماء لو كنت أستطيع، ولكن ليس من الصواب أن تعطي الجائزة لشخص لا يستحق الفوز إلا بسبب الخطة التسويقية».
وكان الكثير من المراقبين تفاجأوا بمنح ميسي الجائزة التي تقدمها شركة «أديداس» الألمانية للتجهيزات الرياضية، على حساب لاعبين آخرين مثل الألماني توماس مولر والهولندي أريين روبن والكولومبي خاميس رودريغز.
وعلق مارادونا أيضا على نتيجة منتخب بلاده والأسلوب التدريبي لأليخاندرو سابيلا، فأضاف: «أنا حزين من أجل بلادي، وهدف (الألماني) ماريو غوتسه مؤلم حقا (...)، وبالإجمال، أجد أن الأرجنتين كانت تستحق الوصول إلى ركلات الترجيح على الأقل».
وتابع النجم الذي أحرز مع الأرجنتين لقب كأس العالم 1986 بالفوز على ألمانيا الغربية (3-2): «فوز ألمانيا هو نتيجة سوء تفاهم في صفوف الدفاع الأرجنتيني (...)، ولا أفهم سبب تبديل (المهاجم ايزيكييل) لافيتزي بعدما شكل ظاهرة على مركز الجناح، ودخول (سيرخيو) أغويرو لم يكن له الوقع عينه...»
ميسي غير مهتم باللقب
حتى أن ميسي نفسه استخف بالجائزة وقال بعد المباراة: «الحقيقة ان هذه الجائزة لا تهمني في الوقت الحالي. كنا نريد إحراز كأس العالم من اجل الشعب الأرجنتيني، لكننا لم نتمكن من ذلك. حاولنا كثيرا وبذلنا قصارى جهودنا لكن الحظ لم يقف إلى جانبنا في المباراة والأمور لم تسر كما نشتهي».
وأضاف: «لم نتمكن من تسجيل أي هدف، كنا نريد إحراز كأس العالم، لكن الآن يتعين علينا النظر إلى المستقبل. أمر محزن أن ننهي البطولة بهذه الطريقة. اعتقد أننا كنا نستحق اللقب أكثر في المباراة النهائية، فقد حصلنا عل الفرص الأخطر في المباراة وكان بإمكاننا ان نستغلها بفضل مهاجمينا»، معرباً عن رضاه عن مشوار منتخبه في البطولة الحالية: «بعد فترة طويلة لم نتمكن فيها من تخطي الدور ربع النهائي، بلغنا المباراة النهائية، لكننا نشعر بالمرارة لخسارة النهائي في الدقائق الأخيرة من الوقت الإضافي».
لوف: طورنا أداءنا
من جهته، اعتبر مدرب «الألماني» يواكيم لوف ان تتويج «ناسيونال مانشافت» بلقب الـ«مونديال» جاء نتيجة عمل بدأ قبل أعوام، وقال:«نحن معا منذ 55 يوما، وقد بدأنا هذا المشروع قبل أعوام وما حصل يعتبر نتيجة الكثير من العمل الدؤوب. تمكنا من تطوير أدائنا، آمنا به وعملنا كثيرا من اجله. هذا المنتخب يستحق اللقب حقا بوجود لاعبين مثل فيليب لام، باستيان شفاينشتايغر، لوكاس بودولسكي وبير ميرتيساكر».
وواصل «اختبرنا الخيبات في السابق بعد ان كنا قريبين من اللقب بوصولهم إلى النهائي العام 2002 ونصف النهائي العامين 2006 و2010، إلى نهائي كأس أوروبا 2008 ونصف النهائي 2012، بفضل لعبنا كرة جميلة». اعتقد اننا قدمنا عروضا أفضل من جميع المنتخبات الاخرى في مجمل المباريات السبع التي خضناها هنا. هذا المنتخب طور روح جماعية رائعة وقوة ذهنية مذهلة ونحن فخورون بان نصبح أول منتخب أوروبي يتوج باللقب في أميركا الجنوبية، في البرازيل، في ريو، في هذا البلد العاشق لكرة القدم وهذا ما يجعلنا فخورين جدا».
لام: ما حققناه إنجاز رائع
أكد قائد الـ«مانشافت» فيليب لام «ما حققناه إنجاز رائع»، وقال بعد تسلمه كأس البطولة من يدي رئيسة البرازيل ديلما روسيف: «أن يكون في صفوفنا أفضل لاعب في العالم لا يهم. نحن بحاجة فقط لأن يكون لدينا أفضل منتخب».
وتابع «تحسن مستوانا مع مرور المباريات في البطولة ولم نستسلم أبدا حتى عندما كانت الأمور لا تسير مثلما كنا نرغب. حافظنا على مخططنا وفي النهاية أصبحنا هنا أبطالا للعالم. المنتخب بقي هادئا وصبورا. كنا نعرف أنه كان يتعين علينا فعل شيء في النهاية».
نوير: تجربة رائعة
بدوره، قال مانويل نوير الذي اختير أفضل حارس مرمى في البطولة: «عشنا تجربة رائعة ومذهلة. كان لدينا انسجام رائع منذ بداية استعداداتنا. عشنا نصيبنا من الإخفاقات، بما في ذلك خسارة لاعبين مثل لارس وزفن بندر، أو ماركو ريوس الذين يستحقون جميعهم أن يكونوا أبطالا للعالم». ألمانيا بطلة العالم، لا أعرف كم من الوقت سوف نحتفل بهذا الانجاز، ولكن سنفعل ذلك بابتسامات عريضة».
سابيلا نادم على إهدار الفرص
في الجانب الآخر، تأسف مدرب «الأرجنتيني» اليخاندرو سابيلا على خسارة اللقب، وقال: «كانت مباراة متوازنة للغاية. امتلكوا الكرة أكثر منا». وعن الفرص المهدرة من قبل مهاجميه غونزالو هيغواين ورودريغو بالاسيو، قال سابيلا: «عندما تحصل على فرص كهذه في مباراة متوازنة عليك أن تستفيد منها. افتقدنا قليلا للفاعلية».
وامتدح سابيلا لاعبيه لالتقاط أنفاسهم بعد نصف نهائي صعب أمام «الهولندي» انتهى بركلات الترجيح: «لعبنا بعد ألمانيا بنهار واحد وخضنا وقتا إضافيا، فلا يمكنني سوى أن اهنئ لاعبي منتخبي. العمل الذي قاموا به رائع وكذلك اهنئ ألمانيا».
وقال لاعب الوسط خافيير ماسكيرانو: «أشعر بألم كبير. رغبنا في إعادة الكأس إلى الأرجنتين مرة أخرى، لكننا فشلنا. نشعر بالأسى للناس الذين أتوا ولمن بقوا في الأرجنتين. سيبقى الألم مدى الحياة لأنها كانت فرصتنا. علينا أن نرفع رؤوسنا ونتحمل الألم».
«مونديال» رائع
ويبقى بعد انتهاء العرس العالمي القول بأن «مونديال البرازيل» كان واحداً من أجمل نهائيات كأس العالم، حيث ارتقت البرازيل إلى القمة بالنظر الى الكثير من المعايير المرجعية من خلال اللمسات الفنية للاعبين والإثارة التي شهدتها المباريات والأجواء الحماسية للاعبين والجماهير.
عادة، يتم الحكم على نجاح أي «عرس عالمي» من خلال موهبة تترك بصمتها واسمها مرتبطا بالحدث. ترك الفرنسي جوست فونتين بصمته على «مونديال 1958» بتسجيله 13 هدفا ظلت حتى الآن رقما قياسيا في نسخة واحدة. وفي العام 2014، فرض الألماني ميروسلاف كلوزه نفسه أفضل هداف في تاريخ النهائيات عندما رفع رصيده إلى 16 هدفا (في 4 نسخ من النهائيات منذ 2002 بالتحديد)، محطما الرقم القياسي للظاهرة البرازيلية «الفينومينو» رونالدو (15).
في العام 1958 بالسويد، تظهر الأفلام المؤرخة شابا برازيليا بعمر السابعة عشرة اسمه بيليه يصنع العجائب في الملعب. وفي العام 1970 بالمكسيك، أكد عبقري الـ«سيليساو» أنه لا يزال في جعبته الكثير. وفي العام 1986 في المكسيك أيضا، دخل الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا التاريخ في الدور ربع النهائي أمام انكلترا بهدفين، الأول «خرافي» راوغ من خلاله لاعبي منتخب «الأسود الثلاثة» بأكملهم تقريبا قبل أن يتوغل داخل المنطقة ويهز الشباك، والثاني «شيطاني» شهير عندما خدع الحكم وسجل بيده «يد الله».
في «مونديال 1998»، جاء الدور على الفرنسي زين الدين زيدان الذي أبهر العالم بثنائية برأسه في مرمى البرازيل في المباراة النهائية (3- صفر).
وفي نسخة 2014؟ هناك الكولومبي خاميس رودريغز الذي تألق بشكل لافت حتى الدور ربع النهائي عندما ودع منتخب بلاده المسابقة على يد البرازيل (1 ـ 2)، وسجل رودريغز 6 أهداف وتوج هدافا بينها هدف من أجمل الأهداف في النسخة الحالية وكان في مرمى الاوروغواي في الدور الـ 16 عندما استقبل كرة عند حافة المنطقة بصدره وسددها على الطائر قوية ورائعة داخل مرمى الحارس فرناندو موسيليرا. («السفير» و أ ف ب)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معلومات العضو

avatar



معلومات إضافية
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2
نقاط نقاط : 0
السٌّمعَة السٌّمعَة : 1
تاريخ الميلاد : 02/03/1990
تاريخ التسجيل : 16/07/2014
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: مارادونا: ميسي لا يستحق جائزة أفضل لاعب.. إنها الخطة التسويقية   الأربعاء 16 يوليو 2014 - 0:08




I love you

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مارادونا: ميسي لا يستحق جائزة أفضل لاعب.. إنها الخطة التسويقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 KonuEtiketleri كلمات دليلية
مارادونا: ميسي لا يستحق جائزة أفضل لاعب.. إنها الخطة التسويقية شبكة ادرسني , مارادونا: ميسي لا يستحق جائزة أفضل لاعب.. إنها الخطة التسويقيةعلى منتدانا , مارادونا: ميسي لا يستحق جائزة أفضل لاعب.. إنها الخطة التسويقية منتديات درسني ,مارادونا: ميسي لا يستحق جائزة أفضل لاعب.. إنها الخطة التسويقية ,مارادونا: ميسي لا يستحق جائزة أفضل لاعب.. إنها الخطة التسويقية , مارادونا: ميسي لا يستحق جائزة أفضل لاعب.. إنها الخطة التسويقية
 KonuLinki رابطالموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدراسة - Al-dirassa Forum :: المنتديات الرياضية :: كورة عالمية-

ملاحظة مهمة : نحن (شبكة درسني) لا ننسب أي موضوع لشبكتنا فمنتدانا يحتوي على مواضيع منقولة و مواضيع منقولة بتصرف