شاطر | 
 

 "حرّاق" من معسكر: "السلطات البلغارية عاملتنا مثل الحيوانات"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معلومات العضو



Admin
معلومات إضافية
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 6408
نقاط نقاط : 9514
السٌّمعَة السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 20/05/1993
تاريخ التسجيل : 30/06/2013
الموقع : Algeria
معلومات الاتصال
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.darisni.com
مُساهمةموضوع: "حرّاق" من معسكر: "السلطات البلغارية عاملتنا مثل الحيوانات"   الثلاثاء 31 ديسمبر 2013 - 15:38




"حرّاق" من معسكر تم ترحيله من السجن بعد اختراقه للحدود التركية يكشف لـ"الشروق":
"السلطات البلغارية عاملتنا مثل الحيوانات"



انتهت مغامرة هجرة غير شرعية لشاب في الـ 22 من العمر، نحو تركيا بغرض الدخول إلى التراب الفرنسي، إلى السجن في بلغاريا مدة 5 أشهر، أين تعرض رفقة مهاجرين آخرين من الجزائر ومن دول أجنبية لشتى أنواع الإهانة، بينما رفضت القنصلية الجزائرية ببلغاريا التدخّل وطلبت من "الحراقة" "العودة على أرجلهم كما دخلوا بلغاريا على أرجلهم"! وإن تمكن الشاب مساهل محمد رضا من العودة إلى أرض الوطن بمساعدة أشقائه المقيمين بفرنسا، فالبقية من "الحراقة" لا يزالون يعانون داخل سجن بلغاريا في انتظار تدخّل القنصلية من أجل ترحيلهم.

بدأت فكرة الهجرة غير الشرعية لمحمد رضا المقيم بالمحمدية في معسكر، تراوده منذ فترة، محاولا السفر إلى فرنسا بغية الالتحاق بأشقائه المقيمين هناك، والذين يتمتعون بحقوق المواطنة على اعتبار أنّهم ولدوا هناك. وقد حاول محمد رضا، وهو أصغرهم، السفر بطرق شرعية سابقا من خلال تقديم ملف لدى القنصلية الإسبانية بوهران وكذا لدى السفارة البلغارية بالعاصمة، إلا أن محاولته باءت بالفشل، مما دفعه إلى التفكير في طريقة أخرى، يروّج لها الكثير من الشباب في السنوات الأخيرة للهجرة نحو القارة الأوروبية بطريقة أقّل خطرا من "الحرقة" بحرا على ظهر "بوطي". وبالتالي نسج محمد رضا علاقات أوصلته إلى الاتصال بجزائري مقيم بتركيا مهمته نقل "الحراقة" نحو الحدود التركية البلغارية.

وبناء على ذلك قدم ملفا للحصول على "الفيزا" نحو تركيا وكان له ذلك مقابل تكاليف فاقت 4 ملايين سنتيم، ليتوجه إلى إسطنبول بتاريخ 20 مارس الماضي. هناك، مكث مدة أربعة أيام، ليقوم بالتوجه نحو الحدود رفقة الجزائري الذي اتفق معه، مقابل مبلغ 300 أورو، على مسافة تقدر بحوالي 200 كلم. وبعد ذلك يضيف محمد رضا، أنّه قطع المسافة الحدودية المقدّرة بحوالي 60 كلم مشيا على الأقدام، أين توغّل وسط غابة كبيرة تدعى "إديرنا" بسليفين غراد وسط مخاطر كثيرة، إلاّ أنّ ذلك لم يطل، حيث أطّلت عليه ورفقائه، شرطة الحدود البلغارية وقامت بمطاردتهم عقب فرارهم باستعمال الكلاب المدرّبة، إذ سرعان ما ألقي القبض عليهم.

وحسب تصريحات محمد رضا، فإنّهم تعرّضوا أثناء ذلك للتفتيش والضرب المبرح ومختلف أنواع الإهانة والسبّ والشتم والمعاملة غير الإنسانية، حيث تم نقلهم بعدها إلى سجون فردية قضوا فيها مدة 6 أيام لم تخلُ من الاستجوابات، خصوصا وأنّ "الحراقة" المقبوض عليهم لم يكونوا يحملون أيّ وثائق بمن فيهم ابن مدينة المحمدية الذي قال بأنّه أرسل جواز سفره من تركيا عن طريق البريد السريع، إلى أشقائه بفرنسا.



قمنا بإضراب عن الطعام والصحافة البلغارية منعت من دخول السجن

قدر محدثنا أن عدد "الحراقة" الذين ألقي عليهم القبض في تلك الفترة وزجّ بهم في نفس السجن بعد سلسلة التحقيقات وهو سجن "بوسمنتي" بصوفيا، بلغ حوالي 15 جزائريا من مختلف ولايات الوطن تصل أعمارهم إلى 40 سنة، إضافة إلى آخرين من سوريا والعراق والمغرب وتونس ودول أخرى، حيث قضوا نحو 40 يوما في سجن "لوبي ميشتن" قبل أن يتم تحويله نحو هذا السجن الذي يحبس فيه البلغاريون أيضا، ما معناه أنه ليس مركزا للاجئين وإنما سجن كانوا يعاملون فيه مثل بقية المجرمين في ظروف صعبة، حيث يقول محمد رضا إن الوجبات التي كانت تقدم لهم غير ملائمة وكانت لا تخلو من "الخيار" وبعض الأدوية المخصصة للسجناء، في أجواء باردة تتميز بها المناطق الشرقية القريبة من روسيا.

في هذا السجن لم يجد "الحراقة" غير الاتصال بالقنصلية الجزائرية في بلغاريا من أجل مساعدتهم، إلا أنّه وعلى حدّ تعبير محمد رضا، فإنّ جميع القناصلة لمختلف البلدان تدخلوا بطريقة أو بأخرى فيما رفض القنصل الجزائري، ومن خلال اتصال هاتفي بالقنصلية قيل لهم: "عودوا على أرجلكم مثلما جئتم على أرجلكم". وطلبت منهم الانتظار مدة 6 أشهر أخرى إذا رغبوا في الترحيل نحو الجزائر لاتباع إجراءات شراء التذاكر.

كما أنّ إدارة السجن خيّرتهم بين الترحيل أو طلب اللجوء، هذا الاختيار الأخير في حال قبوله يكون لزاما على المهاجر ألا يغادر التراب البلغاري وإذا ألقي عليه القبض قرب الحدود، يعاقب بـ 3 سنوات حبسا، الأمر الذي بدا غير مرغوب فيه إلا لدى السوريين والعراقيين الذين طلبوا اللجوء أول ما قبض عليهم، فيما كانت خطة الجزائريين العبور من تركيا إلى بلغاريا ثم إلى صربيا والمجر ومن ثم الدخول إلى فرنسا، لكن المحاولة باءت بالفشل ليجدوا أنفسهم داخل السجن. وأمام هذا التماطل من قبل مصالح القنصلية الجزائرية هناك، اضطر "الحراقة"- حسب تصريح محمد رضا- إلى القيام بحركة احتجاجية داخل السجن والإضراب عن الطعام. وعلمت الصحافة البلغارية بالقضية فحاولت التقصي عن ذلك ودخول السجن إلا أنّه تمّ منع الصحفيين من الدخول.

وبعد يومين من هذا الاحتجاج فاجأهم رجال الأمن في الساعة السادسة صباحا وقاموا بتحويلهم نحو سجون فردية تسمى "زلطة"، أين مكثوا هناك عدة أيّام. وقد تمكن محمد رضا في هذه الظروف من الاتصال بعائلته في المحمدية التي قامت بدورها بالاتصال بأشقائه في فرنسا للتدخل، وتم تمكينه من شراء تذكرة رحلة جوية للعودة إلى أرض الوطن مقابل مبلغ 600 أورو، ليتم ترحيله على إثر ذلك بتاريخ 18 جويلية الفارط نحو مطار باراخاص بمدريد رفقة رجل أمن ومن ثم تم ترحيله نحو مطار العاصمة الجزائر، فيما مكث البقية هناك يواجهون مصيرا مجهولا، نظرا إلى عدم قدرتهم على شراء التذكرة أين ينتظرون تدخل السفارة الجزائرية. وتتواجد عائلاتهم في الجزائر على الجمر غير مدركة لمصيرهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

"حرّاق" من معسكر: "السلطات البلغارية عاملتنا مثل الحيوانات"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 KonuEtiketleri كلمات دليلية
"حرّاق" من معسكر: "السلطات البلغارية عاملتنا مثل الحيوانات" شبكة ادرسني , "حرّاق" من معسكر: "السلطات البلغارية عاملتنا مثل الحيوانات"على منتدانا , "حرّاق" من معسكر: "السلطات البلغارية عاملتنا مثل الحيوانات" منتديات درسني ,"حرّاق" من معسكر: "السلطات البلغارية عاملتنا مثل الحيوانات" ,"حرّاق" من معسكر: "السلطات البلغارية عاملتنا مثل الحيوانات" , "حرّاق" من معسكر: "السلطات البلغارية عاملتنا مثل الحيوانات"
 KonuLinki رابطالموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الدراسة - Al-dirassa Forum :: هنـــــا الجزائــر :: أخبار الجزائـر-

ملاحظة مهمة : نحن (شبكة درسني) لا ننسب أي موضوع لشبكتنا فمنتدانا يحتوي على مواضيع منقولة و مواضيع منقولة بتصرف